الجامعة العربية المفتوحة تشارك في ورشة عمل متخصصة حول منهجية إعداد التقارير الوطنية في مجال الطفولة
في إطار حرص الجامعة العربية المفتوحة على الإسهام الفاعل في المبادرات الوطنية ذات الصلة بالتنمية الاجتماعية والمعرفية، وتعزيز الجهود المعنية برعاية الطفولة ورفاهيتها في المملكة العربية السعودية، شاركت الجامعة في ورشة عمل متخصصة بعنوان «منهجية إعداد التقارير الوطنية»، والتي نظّمتها مؤسسة الأمير طلال بن عبدالعزيز الخيرية، وذلك يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026م، بمقر المؤسسة في مدينة الرياض.
وشهدت الورشة مشاركة نخبة من القيادات والخبراء من القطاعين الحكومي وغير الربحي، بلغ عددهم نحو (25) مشاركًا، يمثلون عددًا من الجهات المعنية برعاية الطفولة، من بينها مجلس شؤون الأسرة، وهيئة حقوق الإنسان، والهيئة العامة للأوقاف، ووزارة التعليم، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات الأهلية، وأساتذة من كليات التربية في جامعات المملكة.
وافتُتحت الورشة بكلمة ترحيبية ألقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الأمير طلال بن عبدالعزيز الخيرية، أكدت خلالها التزام المؤسسة بدعم المبادرات والدراسات الوطنية المعنية بالطفل، وحرصها على تعزيز التكامل والشراكة بين الجهات العاملة في هذا المجال الحيوي.
وتناولت الورشة استعراضًا منهجيًا متكاملًا لآليات إعداد التقارير الوطنية، بدءًا من تحديد الأهداف ومكاسب التقارير، مرورًا بمنهجية العمل وأدوات جمع البيانات وتحليلها، وصولًا إلى آليات ضبط جودة التقارير وإدارة التحديات، بما يضمن استدامتها وقابليتها للتحديث، ويعزز دورها كمرجع داعم لصنّاع القرار.
كما اطّلع المشاركون على نماذج مختارة من التقارير الوطنية والعالمية المماثلة، واكتسبوا مهارات أساسية في إعداد محتوى التقارير وفق أسس علمية وتنظيمية دقيقة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات الأكاديمية والمؤسسية المرتبطة بإعداد التقارير الوطنية في مجال الطفولة.
وشارك ممثلو الجهات المشاركة، ومن ضمنهم ممثل الجامعة العربية المفتوحة، في جلسات نقاش تفاعلية أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز الحوار المؤسسي، بما يدعم تطوير الممارسات البحثية، ويُسهم في الارتقاء بجودة الدراسات الوطنية المتخصصة.
يذكر أن الجامعة العربية المفتوحة انطلقت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، حين أعلن في عام 1996 عن مبادرته لإنشاء جامعة عربية مفتوحة ككيان أكاديمي تعليمي غير تقليدي وكمؤسسة تسهم في توجيه التنمية في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية، وتطورت تلك المبادرة في عام 2002 لتترجم على أرض الواقع إلى جامعة متكاملة هي الجامعة العربية المفتوحة التي انطلقت بتعاون مشترك مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة.