رئيس الجامعة العربية المفتوحة يكرّم الطلبة المتميزين بفرع المدينة المنورة ويستعرض الخطط والتوجهات المستقبلية
في إطار تعزيز التواصل المؤسسي وترسيخ ثقافة التميز والتقدير، زار سعادة رئيس الجامعة العربية المفتوحة، الأستاذ الدكتور علي بن محمد الشهراني، فرع الجامعة بالمدينة المنورة، حيث كان في استقباله مدير الفرع الدكتور عبد الله الطيب المليص، للاطلاع على سير العمل وأبرز الإنجازات والأعمال القائمة، ومناقشة مستجدات التطوير الأكاديمي والإداري بالفرع.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من مدير الفرع، أشاد فيها بجهود الطلبة وتميزهم المستمر، فيما ألقى سعادة رئيس الجامعة كلمة توجيهية أكد خلالها حرص الجامعة على دعم الطلبة وتمكينهم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز مسيرتهم الأكاديمية.
وشهدت الزيارة تكريم الطلبة والطالبات المتميزين بالفرع، تقديرًا لجهودهم ومشاركاتهم الفاعلة خلال مسيرتهم الدراسية، وما حققوه من إنجازات تعكس روح الاجتهاد والتميز، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بمستوياتهم الأكاديمية ومساهماتهم في الحياة الجامعية.
كما عُقد لقاء حواري مفتوح أجاب خلاله رئيس الجامعة عن استفسارات الطلبة والطالبات، واستعرض أبرز الخطط والتوجهات المستقبلية، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بجودة مخرجاتها. وتناول اللقاء كذلك ما تشير إليه الإحصاءات بشأن الفرص الوظيفية المتاحة لخريجي الجامعة العربية المفتوحة في مختلف القطاعات داخل الجامعة وخارجها.
وأكد سعادة رئيس الجامعة في ختام الزيارة أن التميز العلمي والعملي يمثل ركيزة أساسية في بناء الكفاءات الوطنية، مشددًا على أهمية مواصلة تطوير البيئة التعليمية وتعزيز التواصل المستمر مع الطلبة ومنسوبي الجامعة، بما يدعم مخرجات تعليمية قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لجهود الجامعة العربية المفتوحة في تعزيز التواصل مع فروعها وطلبتها، والاحتفاء بالتميز الأكاديمي، ودعم مسيرة التطوير المؤسسي، بما يسهم في الارتقاء بالتجربة التعليمية وتحقيق تطلعات الجامعة ومنسوبيها.
يذكر أن الجامعة العربية المفتوحة انطلقت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، حين أعلن في عام 1996 عن مبادرته لإنشاء جامعة عربية مفتوحة ككيان أكاديمي تعليمي غير تقليدي وكمؤسسة تسهم في توجيه التنمية في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية، وتطورت تلك المبادرة في عام 2002 لتترجم على أرض الواقع إلى جامعة متكاملة هي الجامعة العربية المفتوحة التي انطلقت بتعاون مشترك مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة.