رئيس الجامعة العربية المفتوحة يدشّن “معسكر منشآت الريادي” لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال
دشّن سعادة رئيس الجامعة العربية المفتوحة “معسكر منشآت الريادي”، في خطوة تعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، وتمكين الطلبة من تطوير أفكارهم ومشاريعهم الريادية، بما يواكب مستهدفات التنمية وسوق العمل، ويسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات الابتكار والقدرة على بناء مشاريع نوعية مستدامة.
واطّلع سعادته خلال جولته في المعسكر على الورش والبرامج التدريبية المقدمة للمشاركين، مستمعًا إلى شرح حول أبرز المحاور المعرفية والتطبيقية التي يتضمنها المعسكر، والذي امتد على مدى ثلاثة أيام، بهدف تنمية المهارات الريادية وتعزيز المعرفة العملية لدى الطلبة ورواد الأعمال.
وشهد اليوم الأول إقامة ورشتي عمل متخصصتين، تناولت الأولى آلية حماية الأفكار وتسجيلها قبل دخول إلى السوق، فيما استعرضت الورشة الثانية التعريف بخدمات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، وما تقدمه من برامج ومبادرات داعمة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة.
وفي اليوم الثاني، أُقيمت ورشة عمل بعنوان “كيف تصمم نموذج العمل التجاري لمشروعك (1)”، حيث تناولت أساسيات بناء نموذج العمل التجاري، بدءًا من تصميم القيمة المقترحة وتحديد شرائح العملاء، وصولًا إلى التعرف على الموارد والأنشطة الرئيسية، ومصادر الدخل، وهياكل التكلفة للمشروع، بما يعزز قدرة المشاركين على بناء مشاريع أكثر وضوحًا وكفاءة واستدامة.
أما اليوم الختامي، فقد شهد إقامة ورشتي عمل بعنوان “كيف تصمم نموذج العمل التجاري لمشروعك (2)” و“كيف تعرض مشروعك الريادي”، وركزتا على تطوير مهارات المشاركين في استكمال بناء نماذج أعمالهم، وصقل مهارات العرض والتقديم الاحترافي للمشاريع الريادية أمام الجهات الداعمة والمستثمرين.
ولاقت ورش المعسكر تفاعلًا مميزًا من المشاركين، وسط اهتمام واضح بتطوير أفكارهم والاستفادة من الخبرات والمعارف المقدمة، بما يسهم في تعزيز فرص نجاح مشاريعهم واستدامتها مستقبلًا، فيما اختُتم المعسكر بعد ثلاثة أيام حافلة بالبرامج النوعية وورش العمل المتخصصة الداعمة لريادة الأعمال والابتكار.
ويأتي تنظيم “معسكر منشآت الريادي” ضمن جهود الجامعة العربية المفتوحة في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة العمل الريادي لدى الطلبة، عبر مبادرات وبرامج نوعية تسهم في صقل مهاراتهم وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واعدة ذات أثر اقتصادي وتنموي.
يذكر أن الجامعة العربية المفتوحة انطلقت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، حين أعلن في عام 1996 عن مبادرته لإنشاء جامعة عربية مفتوحة ككيان أكاديمي تعليمي غير تقليدي وكمؤسسة تسهم في توجيه التنمية في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية، وتطورت تلك المبادرة في عام 2002 لتترجم على أرض الواقع إلى جامعة متكاملة هي الجامعة العربية المفتوحة التي انطلقت بتعاون مشترك مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة.